a7bab rony


 
الرئيسيةألبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اجمل قصه حقيقه قراتها في حياتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: اجمل قصه حقيقه قراتها في حياتي   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 1:56 am

قصة ملكة الجمال اللبنانية الأصــل * ســارة *
القصة التي لها أعظم الأثر على نفوس حتى غير الملتزمين
القصة مأخوذة من موقع الدكتور عمرو خالد
هذه قصة سارة كما حكتها بنفسها ولكن بلغتنا .... فقد كانت عربيتها رحمها الله بسيطة ... في محاولة أن نوصل لكلِّ الناس كيف كانت حياة سارة ... وكيف أنّها عاشت حياتها الحقيقية مع الإيمان لمدة 3 أسابيع فقط ... حتى اختارها الله سبحانه إلى جواره ... هذه هي القصة وندعو الله أن تصل لقلب كل من يريد العودة إلى طريق الله ... فالطريق مفتوح أمامه ... فهو طريق الحق ... العفوّ ... الرحمن ... سبحانه ....
هذه قصتي .. أنا سارة ... ولكن هل من متدبر ... هل من مدّكر؟
وتبدأ القصة :-
أتصور أنّ هذه آخر مرة قد أمسك فيها قلما لأكتب ... وأنا في هذا الركن الهادئ من المسجد .... والبداية من هناك .. من لبنان .. لم أعد أذكر عن طفولتي الكثير .. بيت جدي .. أهلي .. أقاربي .. في المدرسة أدخل حصة الدين مع المسلمين وفي البيت علّقت أمي صليبا كبيرا فوق فراشي .. كنت أعرف أنّي مسلمة ولكني لم أعرف لذلك معنىً .... حين وطئت أقدامنا نيوزلندا ... كنت سعيدةً جداً .. طفلة في العاشرة تجد نفسها تنطلق في ساحات رحبة .. جميلة .. متطورة. وبدأت بذور مراهقتي تنبت في أبهة الطبيعة .. واكتشفت أنّي جميلة .. بل فاتنة .. وتهافت الفتيان في المدرسة لمصادقتي .. والفوز برضائي .. كان جمالي سلاح بتّار حصلت به على كل ما أردت إلا الأسرة !!!... فقد انفصل أبي عن أمي .. ثم تزوج كلٌّ منهما ثم رحلا كليهما و تركاني وحيدة, وشعرت بغصّة لفَت روحي لفترة .. ولكني نفضتها عن نفسي وبدأت حياتي الحقيقة .. كان عليّ أن أعمل لأعول نفسي .. وكان جمالي مفتاح لكثير من الأعمال, والكلمات العربية القليلة التي أعرفها تعطيني دلالاً ونعومة تفتقدها الأستراليات .. ومن بين الشباب الذين حاموا حولي اخترته .. كان شابا وسيما يافعا, تصادقنا وعشنا معا .. كان رفيقي وحبيبي وصديقي, وشعرت معه بدفء المشاركة ووهج المغامرة. وذات ليلة وبينما أنا في عملي في أحد البارات .. اقترح عليّ أحد الزبائن أن أدخل مسابقة الجمال المحلية والتي كان واثقا من فوزي بتاجها .. وسرحت بخيالي لبعيد .. لو فزت سيؤهلني ذلك للمسابقة الوطنية ثم قد أحمل تاج الكون على رأسي .. من يدري؟ .. كانت فكرة مثيرة .. وكافأت الرجل بسخاء, جعله يزداد تأكدا أن هذا الجسد الجميل يستحقّ أن يتوّج على العالم عنوانا للأنوثة والحب.
ودخلت المسابقة وفزت فيها فعلاً ... وأصبحت أشهر فتاة في البلدة, وأصبحت كل أيامي ولياليَّ صاخبة .. يصحبني فيها كل الناس, فأظلّ أشرب وألهو وأتلذذ بكل متعة ممكنة أو غير ممكنة. شعرت أنّ الجميع يحسدونني على ما عندي وأنا عندي الكثير .. بل وينتظرني ما هو أكثر, وكان صديقي دائما معي ... وتنوعت الأعمال التي أقوم بها .. فلم أعُدْ فتاة البار فقط, بل نجحت في الحصول على عقد للإعلانات .. كما صرت فتاة الغلاف الأكثر إثارة .. وتفنن المصورون في إبراز مكنونات جمالي و تلاعبوا بأوضاع جسدي حتى تذهب صورتي بِلُبِّ من يراني ... وجرى المال في يداي بوفرة .. وأتاحت لي الشهرة التعرف على شخصيات كثيرة في هذا المجتمع .. ولأنهم قاموا بنشر تفصيلات كثيرة عن حياتي منها أنّ أصولي عربية من لبنان ... اتصلت بي أُسَرٌ أسترالية من أصل لبناني واحتفوا بي .. وكنت أجد في صحبتهم شيئا جميلا, بل ورائعا لا أجده في مكان آخر رغم أنّ البيوت والناس لا تختلف كثيرا عن الآخرين ... ربّما كان عبق الماضي ورائحة الوطن ... كانت الأسر بعضها مسلم والآخر مسيحي ... وأنا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ... ولم يكن ذلك يمثل لي أي مأزق .. وكل أسرة تشعر أنّي منها, ربّما لأنّي مسلمة الاسم مسيحية الأم.
هل كان هذا اليوم حقيقيا .... أم أنّني تخيّلته .. كنت مدعوّة على العشاء لدى إحدى الأسر اللبنانية الصديقة .. أسرة مسلمة .. كنت أكرههم وأحبهم في آنٍ واحد .. كنت أختنق في بيتهم .. حيث لا أستطيع أن أصطحب صديقي .. ولكني كنت أرتاح بينهم راحة غريبة. وفي هذه الليلة نويت أن آكل وأنزل فورا لأعود لحبيبي, فقد وعدته بليلة من ليالي العمر ... وطلبت منه تجهيز كلّ شيء لحين عودتي ... وجلسنا إلى الطعام .. وهم يحدثونني عن لبنان وعن أهمية أن أتعلم العربية وأتابع أخبار الوطن ... وأنا لا أسمع, بل أبتسم في بلاهة جميلة .. وحتى يثبتوا وجهة نظرهم فتحوا التلفاز على الفضائية اللبنانية .. وتوالت التعليقات والضحكات وأنا أزفر غيظا ... وأحاول جرَّ عقارب الساعة لأرحل ... وكانت البرامج تجري أمامي على الشاشة, وأنا أنظر بلا أذن وأسمع بلا عقل .. ولكن صمتهم المفاجئ من حولي جعلني أنتبه للشاشة .. شاب يتحدث ... التفتُ إلى جارتي وسألتها, قالت هذا الداعية عمرو خالد يتكلم في الدين .. وفي رأسي سقطت الفكرة بسرعة .. أنا مالي ومال الدين .. وأيّ دين هذا؟ .. أنا أريد أن أنهي هذه الجلسة الفاترة لأنهل من البحر الدافئ .. ولكن الترجمة الإنجليزية للكلمات صفعتني، هذا الشاب يتحدث عن العفة .. العفة .. ما هذا؟ كلمة جديدة .. غريبة .. لها وقع شاذ على أذني ... ما الذي دفعني أن أُلَملِمَ ثيابي حولي وكأنّي عارية وهو يراني؟؟؟ لست أدري .. وجدت أنفاسي تتلاحق وقلبي تضطرب دقاته ... العفة .. معنىً لم أسمع به من قبل، ولكنّه جميل .. نظيف .. طاهر .. بريء .. وأنا لست كذلك .. أنا لست عفيفة .. بل أنا قذرة ملوثة. حاولت أن أنفض رأسي وأستأذن وأهرب, ولكن شيء ما سمّرَني في مقعدي .. شيء ما جعلني أستمع للنهاية .. وأبكي .. وأبكي .. ويعلو صوت بكائي .. ونحيبي, ولم أعد أشعر بشيء ولا بأحد .. أنا قذرة عاصية .. بلا دين ولا هوية .. أنا جسد ممتهن, لا عفة له ولا شرف, أنا سأحترق في النار .. لن ينفعني جمالي ولن يقبلني الله به .... الله .... لماذا لم أتذوق طعم الكلمة من قبل .. إنّ لها معاني عميقة قوية على اللسان وفي الأذن وعلى القلب. لم أعد أدري كيف وصلت إلى منزلي ولا من الذي كان هناك .. أنا أذكر فقط جلوسي أمام شاشة الكمبيوتر .. كنت قد التقطت عنوان موقع الداعية .. ودخلت إليه .. وظللت أحاول القراءة .. ولكن الحروف خانتني، فكتبت إليه - أخي الأكبر – أوّل رسالة في حياتي اسأل فيها عن الله؟ عن ديني؟.. عن ربي؟.. عن حياتي؟.. وبكل خجل اسأل هل من الممكن أن يتقبلني الله وأكون مسلمة؟ .. تصورت أنّه لن يرد !!!... فقد صارحته بكلمات قليلة بحقيقتي، وقلت في نفسي سيحتقرني ويتقزز منّي .... ولو وصلتني إجابة ستكون:- من فضلك لا تراسلينا ثانية. ولكنّه ردَّ عليّ وأكثر من ذلك .... أريد أن أجد ما أعبّر به، لقد قال لي إنّ الله ممكن أن يقبلني .. بل وممكن أن أفوز بالجنة وأصبح مسلمة طاهرة عفيفة .. وقال لي إنّ هذه ليست مجاملة من عنده, بل آية في القرآن ... معناها لا تقنطوا أو تيأسوا من رحمة الله .... وبكيت .. أصبحت دموعي هي سلاحي وتوبتي وندمي .. تمنّيت أن أظلّ أبكي حتى أغتسل وأتطهّر ... وأسمع هاتف السماء يقول لي قد قبلناك ... أصبح الكمبيوتر صديقي ورفيقي، ورسائلي إلى موقعك عوني وذخري .. وحين حصلت على رقم هاتفك كانت أوّل مرة في حياتي أسمع من يبدأني بالسلام عليكم ويحيّيني ويرحب بي ... لم أكن أعرف عن ديني كل هذه الرقة وحسن المعاملة .... أشعرتني زوجتك أنّي شخصية هامّة جدا, وأنّكما كنتما تنتظران مكالمتي .. أنا .. بعد كل ما كان مني .. وقبل أن تناولك زوجتك السماعة .... كانت كلّ جوارحي قد هدأت وانفكّ تلعثم لساني ...
ووصلتني أشرطة القرآن .. وظللت أسمعها وأسمعها وأترك صوت القارئ يصدع في زوايا روحي .. أغترف من هذا المنهل الذي لا ينضب، وتجتاحني السكينة والسعادة .... وبدأت أحفظ القرآن لأوّل مرة في حياتي ... وحفظتُ سورة النبأ مع الفاتحة لأصلّي بهما .. بدأت أصلّي وأصلّي وكأنّني أعوّض كلّ ما فات، وأدّخر لِمَا لن أناله في اليوم الآت .. كيف حرمني أهلي من كلّ ذلك .. كيف لم يشعروا هم أيضا بجمال لحظات السجود بين يدي الخالق .. وكأنّي تائهة أرتمي على أعتاب البيت ... أدقّ بابا أعرف أنّه سينفتح وسأجد داخله الأمان .. والعطاء .... نصيحتي إن كان لي أن أنصح رغم خبرتي القليلة لكلّ مسلم .. صلّي .. صلّوا ..... صدقوني ليس أرق ولا أبلغ من الصلاة مناجاة لله ....
هل أصِفُ نظرات الرعب من الزملاء والزميلات في الجامعة حين دخلت الفصل يَلُفُّنِي حجاب كبير وملابس فضفاضة .. لم يعرفني أحد في البداية ... ولكن شهقاتهم وتحلّقهم حولي جعلاني أراهم للمرة الأولى .. من هؤلاء؟ كيف كنت أحيا معهم؟؟ .... كانت عيونهم زجاجية فارغة .... وعلى الوجوه خليط من مشاعر أحلاها بغيض .. ما هذه المنافسة والمطاحنة المحمومة التي كنت أعيش فيها ؟؟!!... مساكين، بِلا إلـه يُعبَد ولا ملجأ يحتموا به .... وبدأتُ أحفظ سورة يوسف - النبي العفيف - وتحرقني دموعي بين السطور .... تدعوه سيدة البيت وتتوعده بالويل والثبور وعظائم الأمور وهو يفضل السجن على المعصية والحبس على الخيانة ... ما أجمل ربّي ... لا تضحكوا منّي ... إنّ الله جميل ... كريم .. وأنا أحببتُ الله من كلِّ قلبي, ولذلك أطعته .. يا ربِّ أردتُ أن أُعوِّضَ سِنِيْ عمري التائهة وأعمل لخدمة دينك وإعلاء كلمتك .. ولكن لن يكون إلا ما أردت ... وها أنا ذا اليوم الخميس في المسجد أصلّي وأدعو, فغداً سأستسلم لِيد جراح المخ والأعصاب ليزيل ورما سرطانيا بذر بذوره في رأسي ..
ربّي ... أحببت أنّ لي إلـها ... وأنّني لستُ هذا النبت الشيطاني الذي يحيا أقلّ من الحيوان, لأنّه حتى الحيوان يسير في خط حياته المرسوم .. حبيبي أنت يا ربّي .... قد كنت بعيدة بعيدة .. وما كنت أعرف أو أشعر بفداحة خسارتي ومدى بُعدي ... وحين تعرّفتُ إليكَ وجدتني لا ألوذ بِسِواك .. ولا اسأل سِواك, ولا أريد من كلّ هذه الدنيا إلا أن أجعل من حولي يعرفونك يا الله .... أريد أن يعرف الجميع حلاوة هذا الشعور بالقرب من الله ..... لقد جربت في حياتي كل أنواع اللذات الدنيوية التي يلهث ورائها الناس ... ولكنها كانت دائما موقوتة وتنتهي بشيءٍ لم أكن أعرف كنهه ... ولكنّه كان ضيقا أو قززا .... شيء كنت أعزوه إلى نهاية المتعة وفقدانها .. ولكنّي أعرف الآن أنّها شيء مختلف .. إنّها صرخة الفطرة بداخل كل إنسان يضطر أعضائه للمعصية .. ويمرغ روحه الكريمة في الوحل.
ربّي ... أشعر أنّني سأقابلك وأنا نائمة مستسلمة ليد الجراح .. ربّي أنا أعلم أنّك الغفور الرحيم .. وأعلم أنّ توبتي ودموعي غسلت ذنوبي وطهّرتني من خطاياي, ولكن ... هل تقبلني يا ربّ؟ ... هل تقبلني يا إلهي مع من تحب من عبادك؟ هل سأصل يوماً إلى أن ترضى عنّي .. أن تنظر إليّ .. أنا الذي نسيتك عمرا مديدا .. وتعلّقت بأعتابك أياماً قلائل ...
ربّي بين يديك أجلس .. ضيفة في بيتك .. ما أروع هذه الضيافة .. وما أتعسني إذا عِشتُ محرومة منها ... في المسجد لا ترى إلا ابتسامات واسعة ... مرحّبة .... وسؤال ومساعدة .... رغم أنّهم لا يعرفونني إلا أنّ الجميع أحاطني بحنان صادق حين سمعوا عن مرضي وعن إجرائي للجراحة, وشرعوا في الدعاء لأختهم المسلمة ...
الله ... نداء الجمال والجلال .. كيف كنت محرومة من كل ذلك؟؟!!... ما هذا الدفء والاطمئنان ... ربّي .. كنت أتمنّى أن يكون لي الكثير لأمنحه لأهلك, ولكن ليس عندي حلالا طيبا إلا مجموعة أشرطة قرآن وسلسلة من الأحاديث الدينية .... فتقبّلهم منّي يا ربّ .. وأنا أشهدك من هنا وأشهد ملائكتك وحملة عرشك أنّي تخليت عن كلِّ شيء رغبة إليك وحُبَّاً في دينك .. حُبَّـاً لك يا ربّي .. ربّي ... إذا قبضت روحي فاقبضني وأنت عني راضٍ .. وإذا أرسلتني فأعنّي على خدمة دينك .... وأسألكم جميعا الدعاء ....
نص الرسائل التي أرسلتها سارة للأستاذ عمرو خالد :-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: رد: اجمل قصه حقيقه قراتها في حياتي   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 1:57 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عجائب قدرة الله في الظالم .. قصة عجيبة



رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف ،وهو ينادي : من رآني فلا يظلمنّ أحدا ،، فقدمت إليه وقلت : يا أخي

ما قصتك؟؟ ،، فقال : يا أخي قصة عجيبة،، وذلك أنّي كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوما صيادا قد

اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني ، فجئت إليه فقلت: أعطني هذه السمكة ، فقال: لا أعطيكها ، أنا آخذ

بثمنها قوتا لعيالي.. فضربته وأخذتها من قهرا، ومضيت بها .

قال : فبينما أنا أمشي بها حاملها إذ عضت على إبهامي عضة قوية ، فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها

من يدي ضربت عليّ إبهامي وآلمتني ألما شديدا ، حتى لم أنم من شدة الوجع والألم، وورمت يدي ،

فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم، فقال : هذه بدء الأكلة، اقطعها وإلا تقطع يدك،، فقطعت

إبهامي ، ثم ضَربت عليّ يدي فلم أطق النوم ولا القرار من شدة الألم.. فقيل لي : اقطع كفك فقطعته،

وانتشر الألم على الساعد، وآلمني ألما شديدا ، ولم أطق القرار وجعلت أستغيث من شدة الألم ، فقيل

لي :اقطعها إلى المرفق، فقطعتها ، فانتشر الألم إلى العضد، وضربت عليّ عضدي أشد من الألم الأول ،

فقيل : اقطع يدك من كتفك، وغلا سرى إلى جسدك كله ،، فقطعتها ..

فقال لي بعض الناس: ما سبب ألمك ؟ ،، فذكرت قصة السمكة، فقال لي : لو كنت رجعت في أول ما

أصابك إلى صاحب السمكة واستحللت منه وأرضيته لما قطعت من أعضائك عضوا،، فاذهب الآن إليه،،

واطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى باقي جسدك ..

قال:فلم أزل أطلبه في البلاد حتى وجدته،، فوقعت على رجليه أقبلها وأبكي وقلت له: يا سيدي سألتك

بالله ألا عفوت عني،، فقال : ومن أنت ؟؟ ، قلت: أنا الذي أخذت منك السمكة غصبا، وذكرت له ما

جرى ، وأريته يدي، فبكى حين رآها،، ثم قال: يا أخي قد أحللتك منها لما قد رأيته بك من هذا البلاء،،

قلت : يا سيدي بالله هل كنت قد دعوت عليّ لما أخذتها؟؟

قال: نعم،، قلت :اللهم إن هذا تقّوى عليّ بقوته على ضعفي على ما رزقتني ظلما فأرني قدرتك فيه ..

فقلت : يا سيدي قد أراك الله قدرته فيّ وأنا قد تبت إلى الله عز وجل عما كنت عليه من خدمة الظّلمة،

ولن أعود إليه أبدا ..

نعم إخواني ها هي دعوة المظلوم مفتوح لها باب السماء ،، لا ترد،، فإياكم والظلم فإياكم والظلم ..

فها هو الله عز وجل قد اقتص للمظلوم وطبق عليه حكم السرقة وهو قطع اليد كلها ...



اللهم أَجِرْنَا من النار .. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار ..

آمين . . آمين . . آمين



دعاء يستر عليكم يوم القيامه

اللهم استرني فوق الارض و تحت الارض و يوم العرض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: رد: اجمل قصه حقيقه قراتها في حياتي   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 1:59 am

قصـــة بنت أسمها (( مــــلاك )) إذا لم تدمــع عيناك انت معدوم ؟؟



حدثت لفتاه عمانية سكنت في عمان . واللذين رووا القصة هم اقرب الناس إليها وبعض أفراد عائلتها ... بدأت القصة عندما تزوج شاب عماني من امرأة اجتبيه. حيث ظلت الامرأة على ديانتها المسيحية لكنها ذهبت لتعيش في عمان مع زوجها . وكان الرجل ذا منصب مرموق و مال . أنجبوا أطفال و لكنهم افتقروا التربية ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقة ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاه اسم(ملاك) ولا يوجد اسم أفضل من ذلك لأنها بالفعل أصبحت ملاكا ... عاشت ملاك عيشه مترفة وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من أشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على البال ... وفي معظم الأوقات كانت تفعل ما يحلو لها في أي وقت شاءت. وكان الأب كثير السفر ، و الأم غير جديرة باسم أم ... كانت الفتاه تفتقد الحنان ... كانت تريد أن تجد من يسمعها ويقضي الأوقات معها ... من يفهمها و تثق به ... فتوجهت للفتيات اللاتي في نفس مستوى معيشتها (الأغنياء) وكانت تقضي أوقاتها مع أصدقائها أو سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ... وفي إحدى العطلات ... قرروا قضاء بضع أيام في (صلاله) .. كانوا ( ملاك و صديقاتها و ستة شبّان ). أخذوا غرفتين ... غرفه للشباب و غرفه للبنات ... وكانوا جميعا يجلسون في غرفه واحده أو يذهبون للملاهي إلى الساعة الثانية صباحا ثم يخلدون للنوم .. هذه مدى الحرية التي كانت تتمتع بها ملاك و صديقاتها !! على الأقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه (الحرية) كان لملاك و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب إلى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصالة لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة ملاك الذهاب إلى حجره مع صديقها وقالت لملاك أنها أيضا باستطاعتها الذهاب إلى أي غرفه شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصالة و الحديث معه ... وبعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها ملاك لتأتي إليها ... فلما ذهبت ملاك و صديقها لينظروا أن الفتاه مع صديقها في منظر يخل بالأدب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت ملاك صديقتها و قالت:" كيف تجرئين !؟ "ثم خرجت من البيت مسرعه و هي تبكي .. أحست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت أن حياتها بلا معنى أو مغزى .. كانت تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لأنها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها لسماع الموسيقى الصاخبة وأصوات إخوتها وهم يلعبون مع أصدقائهم ... كم كرهت تلك الأشياء التي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت بتقطيع الملصقات و تكسير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها أفرغت ما بداخلها .. والآن حان وقت الصلاة .. ذهبت للصالة لهدوئها كي تصلي .. أرادت أن تصلي .. لكنها لم تعرف كيف !! ذهبت إلى الحمام واغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ... فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعية ما يقرب ساعة ... أفرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ... ثم تذكرت عمها الذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائلية ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب إليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبة لهذه الزيارة ... كانت ملابسها تظهر مفاتنها وأجزاء من جسمها ... حينها تذكرت أن عمتها قد أهدتها عباءة و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزيارة و نادت سائق جدتها ليوصلها إلى بيت عمها ... عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها الأمر ... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشيء .... لم يعرفها عمها في بادئ الأمر ... لكن بدا يطمأنها حالما عرف أنها ابنة أخيه و بدا بالحديث معها ... قالت ملاك فيما بعد أن هذه هي أول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت أن ترى إحدى بنات عمها لتعلمها الصلاة و الوضوء وما يتعلق بالدين ... ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المدة اللازمة لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما أموت قبل أن تنفضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ... كانت ملاك سعيدة بهذا النمط الجديد من الحياة .. كانت مرتاحة له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الأب أن ابنته ليست في البيت !!! أي أب هذا !!! ذهب الرجل إلى بيت أخيه ليأخذ ابنته فرفضت ... ثم وافقت على أن تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت ملاك حلمها بحفظ القرآن ... لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. أنما في ثلاثة اشهر ... !!! سبحان الله .. أي عزيمة و إصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة اشهر ... ثم قرروا أن يحتفلوا بهذه المناسبة فدعت الجميع للحضور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم أنها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ... وجدوها ملقاة على سجادة الصلاة وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياة ... فارقت الحياة و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ... قرروا غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها ... وقد أوصت ملاك جدها بمنع أمها من الحضور إذا لم تغير ديانتها للإسلام ... وحضر إخوانها وأخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت أول مره لأبنت عمها أن تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بأنهم أحسوا أن هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!! جهزوا الكفن ... وعندما أرادوا أن يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه أروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاة حمل هؤلاء الرجال ملاك إلى المقبرة ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد أفراد العائلة واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال الستة ...ولم يعلم احد من هم أو من أين أتوا وأين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في أنهم ملائكة بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما أمر الله عز وجل ... استحقت ملاك هذه الجنازة من الملائكة وليس البشر لأنها وصلت لمرحله عالية لم يصل إليها الكثير ... المحزن في الأمر أن هناك الكثير من مثل ملاك في عمان و باقي الدول الإسلامية ... أتمنى من الجميع نشر هذه القصة ليتعلم الجميع من هذه القصة المعبرة ... لكل رجل و امرأة .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب و الشهوة .. فكر في الأطفال الذين سيأتون ... اختر أبا جيدا أو أما جيده قبل الإنجاب ... وتذكر أن هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنة أو النار ... اعتنوا بأبنائكم وأهلكم وأعطوهم الحب و الاهتمام... مثل ملاك .. بالرغم من كل ما كانت تملك . لم تشعر بالسعادة قط إلا عندما وجدت طريقها إلى الله ... لا سعادة بلا إيمان......
تقبلوا تحيااتي



_________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: رد: اجمل قصه حقيقه قراتها في حياتي   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 2:00 am

تخون زوجها وتجعل عشيقها ينتحر..


اعتقلت الشرطة المصرية الأربعاء سيدة في الأربعين من عمرها بتهمة ممارسة البغاء، وإقامة علاقة جنسية غير مشروعة مع عشيق لها، وترويج هذه العلاقة عبر مقاطع فيديو بالهاتف الجوال، مقابل مبالغ مالية يقوم العشيق بتحصيلها من بعض الراغبين في مشاهدة المقاطع باستخدام تقنية اخفاء الوجه حتى لا يفتضح أمر السيدة.

شكوك الزوج.. وانتحار العاشق





أما مكتشف الجريمة فلم يكن إلا الزوج الذي شكّ في سلوك زوجته وقرر مراقبتها..

واكتشفت الشرطة المصرية وقائع هذه القصة عندما تلقى قسم شرطة البساتين(جنوب القاهرة) بلاغا بسقوط شخص من أحد عقارات منطقة البساتين، لتبين أن الجثة تعود لشخص يعمل صائغاً فى متجر لبيع المصوغات الذهبية وكان يتردد على هذا العقار الذي تقطن به عشيقته البالغة من العمر 40 عاماً.

أما مكتشف الجريمة فلم يكن إلا الزوج الذي شكّ في سلوك زوجته وقرر مراقبتها، ليظهر أنها تواعد الصائغ، من حين لآخر. وعند وجود زوجته مع عشيقها، اقتحم الزوج عليهما الشقة، بصحبة شقيقه، فاحتجزا العشيق في احدى الغرف بعد أن أوسعاه ضربا الا أن العشيق حاول الفرار منهما فقفز من الدور الثالث بالعقار، ليلقى مصرعه على الفور.

وعثرت الشرطة على جهازي جوال فيهما مقاطع فيديو لأوضاع جنسية مع الزوجة، التي اعترفت فى التحقيق بأنها على علاقة عاطفية معه منذ 18 عاماً، حيث كان العشيق زميلا لها فى الدراسة.

وأقرت الزوجة أن عشيقها كان يستغل مقاطع الفيديو للتجارة بها وجني الأموال، وكان يهددها بفضح أمرها مما جعلها ترضخ له طوال هذه المدة. وتم القبض على الزوجة وحبسها واحالتها الى النيابة لاستكمال التحقيقات.(عن العربية)




_________

تـفـــــرج يـــاعــــراقـــ ويـــرج ـــعــلكــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اجمل قصه حقيقه قراتها في حياتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7bab rony :: أحـــبـــاب رونــــــي :: قصص أحـــــــبـــــــاب رونـــــــي-
انتقل الى: